العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

338

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

صلى الله عليه وآله وبقدرة الله على ما يشاء من شر السامة والهامة ومن شر الجن والإنس ومن شر ما يدب في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم وهو على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » . فإن رسول الله ( ص ) كان يعوذ بها الحسن والحسين ( ع ) وبذلك أمر رسول الله ( ص ) . - وقال ( ع ) : إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وليقل : « بسم الله وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم ودين محمد ( ص ) وولاية من افترض الله طاعته ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن » . فمن قال ذلك عند منامه حفظ من اللص والمغير والمهدّم ، واستغفرت له الملائكة ، ومن قرأ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » حين يأخذ مضجعه ، وكل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته « 1 » . - عن الصادق ( ع ) قال : من قال حين يأوي إلى فراشه : « لا إله إلا الله » مائة مرة بنى الله له بيتا في الجنة ، ومن استغفر الله حين يأوي إلى فراشه مائة مرة تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر « 2 » . - وعن رسول الله ( ص ) قال : من قرأ سورة ألهاكم التكاثر عند النوم غفر الله ذنوبه وحفظه وجيرانه من البلاء ، وإن قرأها مائة مرة غفرت له ذنوبه إلى خمسين سنة « 3 » . - وفي حديث آخر قال ( ص ) : إذا كنت تريد النوم فقل : « اللهم إني أشهدك أنك افترضت عليّ طاعة عليّ بن أبي طالب ( ع ) والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم صلوات الله عليه وعليهم أجمعين .

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 191 ، ح 1 . ( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 192 ، ح 3 . ( 3 ) لم نعثر عليه .